اقوال العلماء :
1 السيد السيستاني في الاستفتائات ج1 ص395 :
1551 . السؤال : ترشد بعض الروايات إلى أن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - والزهراء - عليها السلام - يحضرون مأتم عزاء الإمام الحسين - عليه السلام فما رأي مولانا الكريم ، وعلى فرض الورود فهل يشمل حضور بقية الأئمة عليهم السلام ؟
الجواب : الحضور بمعنى الاشراف والعناية الخاصة وهذا يشمل الأئمة - عليهم السلام .
2- السيد الخوئي في صراط النجاة ج3 ص319 اجاب على نفس السؤال: هذا أمر ممكن، وبعض الروايات دلت عليه، والله العالم
3- الشيخ جواد التبريزي في صراط النجاة ج3 ص439 : س 1263 : هل يجوز الاعتقاد بأن الصديقة الطاهرة السيدة الزهراء ( ع ) تحضر بنفسها في مجالس النساء في آن واحد ، في مجالس متعددة بنفسها ودمها ولحمها ؟
الجواب : الحضور بصورتها النورية في أمكنة متعددة في زمان واحد ، لا مانع منه ، فإن صورتها النورية خارجة عن الزمان والمكان ، وليست جسما عنصريا ليحتاج إلى الزمان والمكان ، والله العالم .
4- الامام الروحاني في موقعه : سوال: ما رأيكم في الروايات التي وردت عن حضور الرسول والزهراء عند جسد الحسين صلوات الله عليه، وذلك بعد مقتله؟
الجواب: باسمه جلت اسمائه - لو لم يكن هناك رواية ولو ضعيفة دالّة عليه لكنت جازماً بحضورهما عند جسده فضلاً عن وجود روايات دالّة على ذلك.
http://www.istefta.com/question/5754
5- الخصائص الحسينية - آية الله الشيخ جعفر التستري : وقد اعطاه تعالى وتعالى يمين العرش فجعله مقرا له في برزخه، فانه عن يمين العرش دائما ينظر الى مصرعه، ومرحل فيه وينظر الى زواره والباكين عليه، ويستغفر لهم ويخاطبهم، ويسأل جده وأباه ان يستغفروا لهم.
6- نتائج الأفكار، الأول - السيد الگلپايگاني ص203 : والحاصل: ان هذه الامور ليست غلوا في شأنهم فان المراد من حياتهم هو انهم بعد الموت يسمعون الكلام ويطلعون على الحوادث والوقائع كما تقول في زيارة الامام امير المؤمنين اشهد انك تسمع كلامي وتشهد مقامي وهذه المزايا وان لم تكن عادية يجدها كل الناس وعامتهم الا انها ليست من صفات الله الخاصة به لان الاطلاع على الامور والعلم بالحوادث حتى بعد الموت ليس من صفات الباري تعالى
7- السيد صادق الشيرازي : وأكّد دام ظله: فليحاول الزائر أن يكون منتبهاً إلى أن الإمام حاضر وينظر إليه، حيث نقرأ في الزيارة: « أشهد أنك تشهد مقامي وتسمع كلامي وأنك حيّ عند ربّك ترزق » فإذا تكلّم الزائر بروحه مع الإمام فسيتوجّه الإمام إليه، وسيرجع برعاية الإمام سلام الله عليه.
برچسب:
نویسنده: متین رنجبر